' name='keywords'/> الامتحانات بدون توثر

القائمة الرئيسية

الصفحات

الامتحانات بدون توثر



أهم النصائح لإجتاز الإمتحان بدون توتر
 كيف أجتاز الإمتحان بدون توتر

                     


أولت الدراسات العلمية والأبحاث الاكاديمية أهمية كبرى للصحة النفسية للطفل. و أجمعت على تعرض التلاميذ الى حالة من التوتر قبل فترة الامتحانات ،وهو ما قد يؤدي الى حدوث ضغوطات نفسية. مما يستدعي الى التساؤل حول كيفية استقبال فترة الامتحانات بدون توثر.
فالتوتراو الضغط النفسي هوحالة توتر عاطفي مقترن بحدث غير اعتيادي تصيب نفسية الشخص؛ كما هو الشان بحلول فترة الامتحانات ، الخضوع لإجراء عملية جراحية ،اجراء مقابلة عمل أو غيرها من الأحداث غير المألوفة.فحالة التوثر النفسي قد توهم الأشخاص  بعدم قدرتهم على القيام بالمطلوب منهم بشكل يمكن معه اعتبار هدا الأمر امرا عاديا، إلا أنه إذا تجاوز الحد المعقول قد يصبح له نتائج عكسية. فالضغط النفسي قد يولد القلق الدي يمكن ان يتولد عنه تاثيرا سلبيا على المستويين النفسي كفقدان الشهية، اضطراب في النوم ،فقدان التركيز و العصبية، وأيضا على المستوى العضوي كالشعور بآلام في البطن، الاسهال ، التقيؤ، صعوبة في التنفس و تسارع في نبضات القلب...
وهذا ينجم عن عاملين أساسيين:

  • أولا عدم الثقة في القدرات الشخصية.
  • ثانيا الخوف من النتيجة السلبية .

فدور الآباء يبقى مهما على هدا المستوى لمساندة الأطفال لتجاوز اي عائق نفسي من شانه ان يدخل الذات في حالة مقاومة وصراع ذاتي، فتكون النتيجة حالة من اثنين: إما إيجابيةتؤدي الى التحكم في النفس، أو سلبية عبر الاستسلام للأمر الواقع .وهو الوضع الذي يدفعني إلى تقديم بعض النصائح للآباء من أجل التحكم في التوثر النفسي من خلال تناول النقط الآتية عبر قسمين: القسم الأول نخصصه لما يجب علينا القيام به عبرتبيان ثقنيات و مهارات للتغلب على القلق قبل الامتحانات، والقسم الثاني لما ينبغي تفاديه للتخلص من رهبة الامتحان.
          

القسم الاول

ما ينبغي القيام به 


-مساعدة الأطفال على استرجاع ثقتهم بانفسهم من خلال تقدير وتشجيع قدراتهم الشخصية،
-نصحهم بمراجعة الدروس بانتظام قبل حلول فترة الامتحانات.
-مساعدتهم في اكتساب مهارات التخطيط والتلخيص عبر إحداث جذاذات لتسهيل المراجعة،
-الحفاظ على نظام النوم الباكر،
-الحفاظ على نظام غذائي صحي متوازن ومنتظم،
-حسن تدبير الوقت المخصص للمراجعة مع تخصيص فترات للراحة الذهنية وأيضا للترفيه كالاستمتاع بالطبيعة اوبالاختلاء بالنفس في مكان هادئ او بالغناء أو بالرقص او بالدردشة مع الأصدقاء…..
- الاسترخاء كاخذ حمام دافئ ليلة الامتحان او الاستماع للموسيقى،
-حسن تدبير وقت الامتحان وذلك بالبدء بالاسئلة السهلة أولا ، مع أخذ الوقت الكافي في قراءة السؤال أكثر من مرة لأن فهم السؤال هو نصف الجواب، و التأني في  الإجابة واعادة مراجعة كل الاجابات عند الإنتهاء.
        .اختيار مكان هادئ للمراجعة - 

القسم الثاني

:ما ينبغي تفاديه


-عدم تمرير الأباء شعورهم بالخوف لأبنائهم،
-اجتناب التعاليق والتعابير السلبيةالتي من شأنها الانتقاص من قدراتهم العقلية و العلمية،
-تجنب الضغط عليهم خاصة بتذكيرهم باقتراب موعد الامتحان
-عدم ترك المراجعة الى آخر يوم قبل الامتحان،
-عدم تحميل العقل اكثر من طاقته الاستيعابيه وذلك من خلال التقليص من ساعات مشاهدة التلفاز و كذلك التقليل من استعمال الهاتف،
-عدم الإصابة بالإحباط في حال تعذر الإجابة على أحد الأسئلة للمحافظة على التركيز،
-عدم البحث عن حلول الإمتحانات فور الإنتهاء منها قبل أن تنهي جميع الإمتحانات.

وختاما لهذا الموضوع،يمكن القول بأن النتائج أو المعدلات المحصل عليها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تعطينا تقييما حقيقيا وقطعيا لمستوى التلميذ أو الطالب،وإنما تبقى معطياتها إلى حد ما نسبية، وإن كانت تعطينا بعض المؤشرات على مستوى التحصيل الدراسي ولكن في حدودها الدنيا..فالأكيد أن هذه الخلاصات يمكن للشخص نفسه أن يستنبطها من تلقاء نفسه من خلال النقد الذاتي وإنجاز تقييم عام بخصوص مسار السنة الدراسية بشكل موضوعي والعمل على تطوير مكامن النقص والخلل على أمل تحقيق ما هو أفضل في المستقبل.


 الإستشارية الأسرية:  و.س

تعليقات